بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 30 يونيو 2018


اذكريني
حبيبتي ...إن شاء القدر ... ولم أراكِ و غبتِ عني  ..... إن شاء القدر . و رحلت عينيكِ  عن عيني
فأصبح لقاءنا ... لقاء الموت بالحياة ... وأصبحت أحلامنا ... مجرد تمني
فـ في الفراق لا تتعجلي ...  و لـ نحر قلبي تمهلي .... فهل يجوز للقتيل بعد القتل ذبح .... أم يجوز ...  أن يسفك في حرم العشق  دمي
فـ اذكريني  .. عندما تغيب الشمس و يأتي المساء ...... فـ تتسلل عيون الليل السوداء لترى عشقنا خفية ..
من وراء السحاب  كـ لصوص الوطن الجبناء .. و كـ لحظة هجر .. تؤلمني
اذكريني ...عندما تتجولين في ألبوم الذكريات .... فهناك قُبلة حائرة  تحمل أثر شفاهك عليها ... و على أنغام رقتها كنت أغني ...
و في صفحات الذاكرة  .. ضحكة هاربة من بين ثناياكِ ... ضحكة بريئة رقيقة  لملامح عشقي ترسمني ...
و هناك قدري على جبينك  و دمعة غائبة هاربة منكِ ... كالسيف تقتلني
حبيبتي .. كيف ترحلين وهنا بقايا ... من عشقنا في جنة بنيناها سويا
حدائقها من ورود العشق ... قطوفها من ثمار الشوق ... فـ هنا .. بعض منكِ ..و بعض مني ...
هنا ... أنتِ خصلات من شعرك .. على وسادة هوانا  ..و فرشاة أسنانك
...و قهوتك التي لم تنتهي بعد ... و عطرك الثائر الذي طالما أسرني ..
هنا ... كل شئ ..هنا فؤادي المسكين  .. وجسدي النحيل و أصابعي المرتحلة بين الحروف
... متسولة .. أم غريبة ... أم لأني
أصبح حديثي ممل  كـ ليل الشتاء ... و كل حديثي عن الحب  صار هباء أم خاب ظني
حبيبتي ... كيف ترحلين  و أنا ؟.. ألم تسألي نفسكِ يوما ماذا سـ أفعل بعدك
من يتحمل همومي و سخافاتي من في أحضانه ... أرتمي لكي يواسيني في همي و حزني
حبيبتي ... إن غبت عنكِ و انقطعت اخباري فاعلمي ... أني وضعت نفسي في تابوت الأحزان و أني للموت
... أنتظر  كـ راهب في  محراب القبور .... أنتظر قدوم الروح  التي أخذتيها معك ...
أنتظر .. أن تعودين و تسألين عني ... حبيبتي ...إن شاء القدر ...ولم أراكِ و غبتِ عني  .....
إن شاء القدر . و رحلت عينيكِ  عن عيني ... فأصبح لقاءنا ... لقاء الموت بالحياة
وأصبحت أحلامنا ... مجرد تمني .... فـ اذكريني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق